ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

منع جيش الاحتلال وعدد من ضباط ما يسمى الإدارة المدنية عمال لجنة إعمار الخليل من ااستخدام مواد تخص أعمال الترميم لأحد المحلات التجارية الكائنة بالقرب من الحرم ألإبراهيمي الشريف بالبلدة القديمة من الخليل وذلك صباح اليوم الخميس 10/5/2018 .

وذكر الحاج ذياب سدر أحد عمال لجنة وفنيي لجنة إعمار الخليل بأن عمال لجنة إعمار الخليل وأثناء إدخالهم لمواد تخص أعمال الترميم ومنها باب من الحديد مخصص لأحد المحلات ؛ جرى إيقافهم من قبل جنود وضباط الإدارة المدنية الذين تواجدوا قرب الحاجز العسكري المقام أمام الحرم الإبراهيمي ، حيث منعوهم من الوصول إلى مكان عملهم في المحل المذكور بحجة عدم حيازتهم على تصريح من الإدارة المدنية ، وطلبوا منهم مغادرة المكان والعودة من حيث أتوا .

مدير عام لجنة إعمار الخليل أ. عماد حمدان قال بأن الحواجز العسكرية تعتبر من أكبر العوائق والتحديات التي تقف في وجه لجنة إعمار الخليل وتحد من أعمال الترميم في الممتلكات الفلسطينية سواء كانت البيوت أم المحلات التجارية أو حتى الأماكن الدينية كالمساجد والزوايا  .

وأضاف حمدان أن سلطات الاحتلال ترفض إدخال المواد الخاصة بالترميم بواسطة المركبات بسبب وجود منع على حركة مرور المركبات الفلسطينية في  منطقة الحرم الإبراهيمي والسهلة وأجزاء واسعة أخرى من البلدة القديمة، مما يضطر لجنة إعمار الخليل إلى إدخالها عبر الحواجز بواسطة عربات اليد أو استخدام عربات الخيول والتي تواجه المنع المتكرر أيضاً من قبل الجنود على تلك الحواجز الذين أصبحوا يطلبون إذن خاص من الإدارة المدنية لإدخالها، وأن هذه الإجراءات التي تتخذها سلطات الإحتلال تأتي في إطار المخطط الاستيطاني الهادف إلى تهويد المنطقة عبر منع أعمال الترميم في الممتلكات الفلسطينية ودفع المواطنين لتركها وهجرها وفرض السيطرة الإسرائيلية عليها .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏