لا يتوفر نص بديل تلقائي.

     جيش الاحتلال يدهم فجر اليوم الأحد 10/6/2018 منزل المواطن سامر زاهدة في شارع الشهداء ويغلق الباب الرئيسي على أفراد الأسرة باللحام تاركاً الأسرة محتجزة داخل المنزل .

وذكر سامر زاهدة شقيق رب الأسرة التي تقطن المنزل بأن جيش الاحتلال كان قد سمح لهم بإعادة فتح الباب مجدداً بعد أن أغلقه قبل يومين. إلاّ أن قوة من جيش الاحتلال أقدمت في ساعات الفجر الأولى من صباح اليوم على إعادة إغلاقه باللحام وتحذير الأسرة من إعادة فتحه .

    وذكرت المواطنة فريال أبو هيكل مالكة المنزل بأن لا منفذ لبيتها غير هذا الباب ولا طريق له غير شارع الشهداء، وأن ما يقوم به جيش الاحتلال هو تعدي على حق الملكية للبيت وحق استخدامه وإشغاله وحق الوصول إليه .

وأضافت أن محاولة إجبار الأسرة التي تسكن بيتها على استخدام إحدى النوافذ المؤدية لبيوت الجيران للوصول إلى شارع آخر المنزل  هو غير أخلاقي وغير مقبول لا قانونياً ولا أجتماعياً لما فيه تعدي على بيوت المجاورين وانتهاك حرمتها .

    مدير عام لجنة إعمار الخليل قال إن إعادة إغلاق باب البيت مجدداً وتراجع ضباط ما يسمى بالإدارة المدنية للاحتلال عن قرارهم القاضي بإعادة إنما جاء بعد رضوخهم لمطالب المستوطنين بغلاق البيت والضغط لترحيل الأسرة منه .

       ويقع البيت المعتدى عليه وسط شارع الشهداء الواقع ضمن السيطرة العسكرية لجيش الاحتلال وقد عملت لجنة إعمار الخليل على ترميمه وصيانته وتأهيله بالسكان لأجل الحفاظ على الحق القانوني والطبيعي للمواطنين الفلسطينيين في السكن ببيوتهم في البلدة القديمة .