لا يتوفر نص بديل تلقائي.

توالت الاعتداءات الإسرائيلية سواء من جيش الاحتلال أم من قطعان المستوطنين بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم العامة والخاصة خلال شهر حزيران من هذا العام 2018 .

حيث كانت بداية شهر حزيران كانت ملطخة بالدم ففي الثاني منه (2/6/2018) ، قد أطلق جنود الاحتلال النار في نحو سائق جرافة صغيرة تعمل في مشروع التمديدات الصحية في حارة جابر الذي تشرف عليه بلدية الخليل، مما أدى إلى استشهاده على الفور

شهد هذا الشهر تزايداً ملحوظاً في عمليات مداهمة للبيوت الفلسطينية في وادي الحصين وحارة جابر والسهلة، والاعتداء على المواطنين وعرقلة مرورهم عبر الحواجز وإهانتهم من خلال التفتيش الجسدي وخاصة خلال توجههم لأداء الصلوات في رمضان وأداء صلاة العيد في الحرم الابراهيمي الشريف.

ففي 4/6/2018 داهم جيش الاحتلال بيت المواطن سامي زاهدة في شارع الشهداء والذي تسكنه أسرة مكونة من 4 أفراد بينهما طفلان ، وتحذيرهم من مغبة فتح باب البيت واستخدامه  بحجة أن الباب يقع في شارع الشهداء ، وأنه على الأسرة استخدام منفذ آخر للدخول والخروج من البيت وذلك عبر نافذة خلفية تؤدي لبيوت مجاورة .

     تبع ذلك في 7/6/2018 مداهمة البيت من قبل الجنود وإغلاقه على الأسرة ولحام الباب ، أدى ذلك العمل إلى حبس الأسرة داخل منزلها واضطرارها لاستخدام النافذة الخلفية وعبر ممتلكات المجاورين للخروج من البيت ،

        كما قامت قوات الإحتلال بتاريخ 20/6/2018 بإلقاء قنبلة صوت على متحف البلدة القديمة (الحمام التركي ) الذي قامت لجنة إعمار الخليل بترميمه مؤخرا مما أدى تكسير زجاج المتحف والتسبب ببعض الأضرار عدا عن إثارة الفزع لدى زوار المتحف .

       كما شهد الحرم الإبراهيمي الشريف عدة اعتداءات خلال حزيران الماضي حيث تم اقتحامه من قبل وزير الأمن الداخلي في دولة الإحتلال مع شرطة وجنود الأحتلال واستخدام ساحات الحرم من قبل المستوطنون لإقامة احتفالات ومهرجانات تتخللها الموسيقى الصاخبة التي تتسبب بالضوضاء والضجيج لسكان البيوت المحيطة بالحرم الإبراهيمي ، هذا بالإضافة لمنع سلطات الاحتلال رفع الآذان من على مآذنه (45) مرة متفرقة .