لا يتوفر نص بديل تلقائي.

      أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس 9/8/2018على إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف إغلاقاً تاماً في وجه المصلين المسلمين وذلك بحجة ما يسمى عيد الأول من أيلول لدى اليهود  .

    هذا الإغلاق أصبح نهجاً تمارسه سلطات الاحتلال في الأعياد والمناسبات اليهودية بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي التي ارتكبها المستوطن الصهيوني "باروخ جولدشتاين" عام 1994، وذلك لتكريس المخطط الصهيوني التهويدي القاضي بتحويل الحرم الإبراهيمي إلى كنيس يهودي وضمه للائحة التراث اليهودي المزعوم .

   وقد أغلق جيش الاحتلال البوابات الالكترونية على مدخل الحرم الإبراهيمي بالإضافة للبوابة الفاصلة بين السوق القديم ومنطقة الحرم، وبذلك الإجراء تم  قطع حركة مرور المواطنين ومنع تنقلهم ما بين المناطق الواقعة شرق الحرم الإبراهيمي وجنوبه وبين السوق، مما يضطر هؤلاء المواطنين القاطنين في تلك المناطق لقطع مسافات طويلة والتفافية بعيدة للوصول إلى السوق أو العودة منه .