ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

أقدم المستوطنون اليهود في الآونة الأخيرة على تشويه واجهات "العين الجديدة" ذلك المعلم الأثري الفلسطيني الهام والواقع في أسفل جبل "تل الرميدة " غرب بلدة الخليل القديمة، بكتابات باللغة العبرية وهي عبارة عن مسميات عبرية أطلقوها على المكان لتصبح "عين ابرهام" بدل "العين الجديدة".

أ.عمدان حمدان مدير عام لجنة إعمار الخليل  قال بأن هذا التعدي على العين الجديد هو اعتداء على  التاريخ الفلسطيني بغية سرقته وتزويره  وصبغه بصبغة إسرائيلية زائفة ، واستذكر حمدان  تعرض هذا المعلم الأثري منذ عدة سنوات لمحاولات السرقة والاستيلاء عليه من قبل المستوطنين لتحويله إلى متنزه قومي وذلك بإٌقدام المستوطنين على عمل مصاطب حجرية وأحواض زراعية حول العين الجديدة، وغرس الأشجار الغريبة عن التراث الزراعي للمنطقة المشهورة بأشجار الزيتون الرومي المعمرة ، كما وحاولوا أكثر من مرة شق شارع يربط العين الجديدة بشارع الشهداء شرقاً وبمستوطنة تل الرميدة غرباً، وفي الفترة الأخيرة قاموا بنصب نقطة مراقبة عسكرية قربها لمنع أي تواجد للمواطنين الفلسطينيين في المكان ولتشجيع قوافل المستوطنين لزيارتها والاستجمام فيها .

     الباحث الميداني في لجنة إعمار الخليل حسن السلامين قال بأن العين الجديدة تفجرت بالمياه في أواخر العهد المملوكي وسميت بالعين الجديدة لأنها لم تكن موجودة من قبل، ولم تكن معروفة للسكان كبقية عيون الماء الأخرى في المدينة  وهي عين ذات مياه عذبة وصافية، استخدمها السكان للشرب ولري مزروعاتهم ، وهي أهبط من مستوى الأرض ب سبعة أمتار وُينزل  اليها بحوالي 13 درجة .

محامي لجنة إعمار الخليل أ.توفيق جحشن ذكر أن "العين الجديدة" هي ملك وقف إسلامي تديره الأوقاف الإسلامية وما يحيط بها من أراضي هي ملكية خاصة لعائلة اقنيبي الخليلية الفلسطينية . وأضاف جحشن بأن لجنة إعمار الخليل وأصحاب الأرض والأوقاف الإسلامية أفشلوا المخطط الاستيطاني  بتحويل المكان لمتنزه قومي عبر تصديهم القانوني لهذه الأطماع .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شجرة‏، و‏‏نبات‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏