تتعرض مدينة الخليل وبالأخص بلدتها القديمة في الفترة الأخيرة إلى هجمة استيطانية شرسة وغير مسبوقة لمصادرة الممتلكات العامة والخاصة للفلسطينيين والاستيلاء على الأرض وجعلها خالية من الوجود العربي والفلسطيني فيها.

حيث لم يمض وقت على تخصيص حكومة الاحتلال لميزانية تقدر ب 22 مليون شيكل لبناء 31 وحدة سكنية على أرض الكراج القديم حتى كُشف النقاب عن مخطط احتلالي جديد لبناء وحدات سكنية أخرى في سوق الخضار وسوق الجملة في مدينة الخليل حيث صادق وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي ليبرمان  والمسشتار القضائي الإسرائيلي على تنفيذ هذا المخطط حسبما أفادت به الصحف العبرية.

وأفاد المدير مديرعام اعمار الخليل عماد حمدان بأن الوحدة القانونية التابعة للّجنة رصدت قبل يومين وضع كرفانات متنقلة من قبل المستوطنين في نفس المكان المنوي إقامة الوحدات السكنية الاستيطانية فيها وأنها مستمرة في متابعة الموضوع والتصدي لهذا التوسع الاستيطاني الخطير وغيره من المخططات الهادفة للاستيلاء على المنطقة وافراغها من سكانها الأصليين.