ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏حشد‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

في ظل الهجمة الاستيطانية غير المسبوقة التي تتعرض لها البلدة القديمة من الخليل ،بعد إغلاق الحرم الإبراهيمي مساء يوم الجمعة وطيلة يوم السبت 3/11/2018 أمام المصلين المسلمين؛ استباح الآلاف من المستوطنين اليهود  الحرم الإبراهيمي بجميع أقسامه ومرافقه ، كما أقاموا احتفالاً ضخماً في ساحاته تخلله الرقص والأغاني عبر مكبرات الصوت .

    مدير لجنة إعمار الخليل أ.عماد حمدان قال بأن هذه التعديات على الحرم الإبراهيمي  تأتي بحجة الاحتفال بما يسمونه عيد "سبت سارة"، وهو مناسبة تلمودية مبتدعة يستغلها المستوطنون لحشد الآلاف من المستوطنين من كافة المستوطنات الموجودة على الأراضي الفلسطينية ومدينة القدس وغيرها واستقدامهم لزيارة الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة في الخليل والقيام بجولات استفزازية في جميع مناطق البلدة القديمة، كما ويشمل ذلك التخييم في عشرات الخيام التي تم نصبها في الساحات والطرق والشوارع  العامة وخاصة تلك التي تم وضع اليد عليها بأوامر عسكرية من قبل جيش الاحتلال منذ أكثر من خمسة عشر عاماً .

     وأضاف حمدان أن هذه الاحتفالات والجولات الاستفزازية رافقتها اعتداءات وحشية على البيوت الفلسطينية وكذلك على المواطنين الفلسطينيين حيث أصيب عدد من السكان المجاورين للحرم الإبراهيمي نتيجة الاعتداء عليهم من قبل المستوطنين .

وكان المستوطنون اليهود قد نصبوا الأسبوع الماضي خيام ضخمة في ساحة الملعب الإبراهيمي الواقع بين مدرستين أساسيتين كما نصبوا المزيد منها في حدائق وساحات الحرب الحرم الإبراهيمي  .

وأكد حمدان أن هذه الاحتفالات هي تعديات استفزازية على الصرح الديني والتاريخي التراثي الخاص بالمسلمين بغية تهويده بالكامل والاستيلاء على البيوت والممتلكات الفلسطينية في محيطه ، والاعتداء على السكان الفلسطينيين وتضييق الخناق عليهم لأجل دفعهم لهجر المنطقة ومن ثم الاستيلاء عليها بالكامل .