ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

المستوطنون يقتحمون بيتاً فلسطينياً في شارع الشهداء بالبلدة القديمة من الخليل

    أقدم عدد من المستوطنين اليهود يوم السبت 29/8/2020، على اقتحام أحد البيوت الفلسطينية الكائنة في شارع الشهداء المغلق منذ ما يقارب العشرين عاماً تعود ملكيته لعائلة أبو سنينة .

    وذكر صاحب البيت  للوحدة القانونية في لجنة إعمار الخليل بأن بيته مغلق كباقي البيوت والمحلات التجارية التي فرض الاحتلال عليها إغلاقاً قسرياً بعد إعلانه عن منطقة شارع الشهداء والحسبة مناطق عسكرية مغلقة يمنع على المواطنين الفلسطينيين فيها فتح أبواب محلاتهم التجارية أو السكن في بيوتهم في هذه المنطقة ، مضيفاً أنه وبمساندة لجنة إعمار الخليل تقدم بشكوى ضد المستوطنين لدى شرطة الاحتلال وما يسمى بالإدارة المدنية  .

    مدير لجنة إعمار الخليل أ.عماد حمدان ذكر بأن  شارع الشهداء الذي أغلقه الاحتلال خلال الانتفاضة الثانية كان يعتبر شريان الحركة والحياة لمدينة الخليل، إذ كان يربط بين سوق الخضار القديم وسوق الجملة وبين بقية أجزاء المدينة والمحافظة، ويتفرع عنه العديد من الأسواق التجارية الأخرى المتخصصة كسوق الذهب وسوق الدجاج وسوق الجملة ، حيث شملها الإغلاق الجبري أيضاً.

    وأضاف حمدان بأن المستوطنين اليهود يستغلون حالة الطوق الأمني والأوامر العسكرية التي تمنع المواطنين الفلسطينيين من الوصول لممتلكاتهم ومحلاتهم التجارية وبيوتهم التراثية سواء لإشغالها أو لترميمها ، فيهاجمون الممتلكات الفلسطينية  بعدة طرق منها الاستيلاء على البيوت المهجورة والعمل على إصلاحها وتغيير معالمها الداخلية والخارجية والسكن فيها، كما يقتحمون المحلات التجارية ويقدمون على هدم جدرانها وتخريبها ونبش أساساتها بشكل متعمد للتسبب بانهياره بهدف إزالتها عن الوجود والاستيلاء على المكان .

      وأوضح حمدان أن سلطات الاحتلال تمنع على لجنة إعمار الخليل الوصول لهذه الأماكن المحاصرة لأجل معاينتها والإطلاع على وضعيتها خاصة أنها تأثرت بالعوامل البيئية كثيراً طيلة سنوات الإغلاق، لأجل العمل على ترميمها والمحافظة عليها، كما أنها لا تسمح بترميم العديد من البيوت الفلسطينية القريبة من البؤر الاستيطانية أو الحواجز العسكرية أو تلك التي يوجد نقاط عسكرية وأبراج مراقبة على أسطحها.

 وأضاف أن خطوات الاحتلال هذه والمتمثلة في منع الترميم وغض الطرف عن تعديات المستوطنين إنما تأتي لأجل تمكين سياسة التهويد التي يمارسها الاحتلال من طمس للهوية الفلسطينية ودثر للتراث الثقافي المعماري ولخلق تواصل جغرافي بين البؤر الاستيطانية الموجودة داخل البلدة القديمة، وتحقيق التهويد الكامل وإغلاق باب العودة المستقبلية لأصحاب هذه البيوت والمحلات التجارية .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نبات‏، ‏زهرة‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏