الدكتورة دعيبس تزور البلدة القديمة من الخليل

استضافت لجنة اعمار الخليل معالي الدكتورة خلود دعيبس والوكيل المساعد لقطاع الآثار د. حمدان طه وعدد من طاقم وزارة السياحة والاثار, وقد جاءت هذه الزيارة للاطلاع على أوضاع البلدة القديمة من الخليل والوقوف على تداعيات اصدارالحكومة الاسرائيلية قراراً بضم الحرم الابراهيمي الشريف على لائحة التراث اليهودي ودراسة رزمة من المشاريع التي يمكن تطبيقها للنهوض بالقطاع الساحي في البلدة القديمة من الخليل.


 

حيث تم الترحيب بمعالي الوزيرة والوفد المرافق وتم اطلاعهم على صورة الاوضاع التي تعيشها البلدة القديمة وخاصة السياسية ومعاناة ساكني البلدة القديمة اليومية جراء سياسات الاحتلال ومستوطنيه ضد سكان ووافدي البلدة القديمة, وكذلك اهم اعمال وانجازات لجنة اعمار الخليل طوال الاربعة عشرسنة الماضية واهم خطط وسياسات لجنة اعمار الخليل للعام 2010 والخطط المستقبلية وتاهيل البنية التحتية لقطاع السياحة ومن ابرزها انشاء مركز استعلامات سياحي في البلدة القديمة لمدينة الخليل وذلك لعدم توفر مثل هذه الخدمات او المكاتب السياحية في البلدة القديمة رغم امتلاك المدينة لمقومات سياحية عالية, وهذه الخطوة هي جزء من خطة شاملة قامت لجنة اعمار الخليل باعدادها بعد دراسة واقع البلدة القديمة واحتياجاتها, كما تم الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك ما بين الوزارة واللجنة.

وقد رحبت معالي الوزيرة بهذه المشاريع وابدت بالغ الاهتمام بالمعلومات التي عرضت والاعمال التي تقوم بها لجنة اعمار الخليل بالرغم من التحديات التي تعيشها البلدة القديمة وخاصة الوضع الاقتصادي والسياسي, وأكدت معاليها على دعم وزارة السياحة والاثار للجنة الاعمار وما تقوم به من نشاطات , مبينة مدى الاهتمام الدولي والحكومي بمدينة الخليل كنوع من التصدي للاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على المدينة, إضافة الى أن هناك خطة لاضافة البلدة القديمة من الخليل على مسار السياحة الوافدة, وكما اشارت معاليها على أهمية العمل و السعي الجاد لإدراج البلدة القديمة من مدينة الخليل على لائحة التراث العالمي, حيث نوهه معاليها الى امكانية عمل ورشة عمل تحضيرية تمهيداً لمؤتمر الاستثمار المنوي عقده خلال شهر حزيران من العام 2010 املا بالنهوض بالنشاط السياحي في المدينة, وحرصت علىتوفير مقر للوزارة في البلدة القديمة.

وقامت معالي الوزيرة والوفد المرافق بجولة ميدانية شملت حارات وشوارع البلدة القديمة والحرم الابراهيمي الشريف وعدد من المشاريع, حيث اللتقت مع عدد من تجار البلدة القديمة واستمعت الى احتياجاتهم.