الإحتلال يحاول وقف يوم عمل تطوعي في حقول تل الرميدة
تنظمه لجنة اعمار الخليل والحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان


نظمت الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان وبالتعاون مع لجنة اعمار الخليل اليوم الخميس 3/10/ 2013 نشاطا تطوعيا في حقول الزيتون في منطقة تل الرميدة في مدينة الخليل تمهيدا لقطف أشجار الزيتون في الحي.


شارك في النشاط الذي استمر لنحو الساعتين عشرات الشباب والصبايا الذين قاموا بأعمال التنظيف والتعشيب تحت الأشجار حتى يسهل قطف زيتونها خلال الأيام القادمة فيما نشر الاحتلال جنوده وعدد من أفراد شرطته في الموقع والذين تحرشوا بالناشطين ودققوا في هويات بعضهم وحاولوا منعهم من العمل بدعوى أن العمل في المنطقة بحاجة لتنسيق مع سلطات الاحتلال.

وشكر المزارع محمد صادق قنيبي النشطاء على جهودهم، وقال أنه يتمنى أن تحظى منطقة تل الرميدة باهتمام فلسطيني أوسع خصوصا، خلال الأيام القادمة التي سيقوم خلالها المزارعون هناك بقطف زيتونهم، حيث أشار الى اعتداءات للمستوطنين عليه وعلى أفراد أسرته خلال مواسم قطف الزيتون السابقة.

الناشط في لجنة الدفاع عن الخليل هشام شرباتي قال إن التواجد والعمل في تل الرميدة يأتي تضامنا مع سكان الحي وتعزيزا لصمودهم في مواجهة اعتداءات قوات الاحتلال ومستوطنيه وتأكيدا على الجذور الفلسطينية الراسخة في المكان والتي تعود لنحو 5500 عام خلت.

مدير لجنة اعمار الخليل عماد حمدان قال ان لجنة اعمار الخليل تمد يد التعاون والدعم للجهات المعنية بتنظيم الأنشطة الداعمة لسكان الخليل القديمة .

ومناطقها التي تواجه خطر الاستيطان من منطلق أن حشد الجهود الفلسطينية وتوحيدها يشكل أحد أهم ركائز دعم السكان وصمودهم في بيوتهم وعلى أرضهم.

وقال مدير الإغاثة الطبية في الخليل الدكتور عثمان أبو صبحة أن النشاط في تل الرميدة هو جزء من ثلاثة أنشطة أقرتها الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والإستيطان في المحافظة وسيليه يوم عمل تطوعي مركزي لقطف الزيتون دعما لمزارعي بلدة اذنا الواقعة حقولهم بمحاذاة الجدار، ويتبع ذلك يوما لزراعة الأشجار في منطقة مسافر يطا التي يتعرض سكان تجمعاتها السكانية لخطر الترحيل والتهويد.