اقتحم نحو مائة مستوطن مساء يوم الثلاثاء 25/7/2017 منزلا فلسطينيا يعود لعائلة ابو رجب في البلدة القديمة من الخليل وتحصنوا بداخله، وانتشرت في المكان قوات من الشرطة وجيش الاحتلال لتوفير الحماية لهم.

وقد أفاد مدير عام لجنة اعمار الخليل عماد حمدان ان البيت الذي تم اقتحامه يقع في السهلة جنوب الحرم الإبراهيمي الشريف، وكان قد تم اقتحامه المرة الأولى عام 2012 من قبل المستوطنين، الذين تم إخراجهم من قبل جيش الاحتلال وإعلان البيت منطقة عسكرية مغلقة، بناء على متابعات الوحدة القانونية التابعة للجنة اعمار الخليل، وما تزال القضية منذ ذلك الحين منظورة أمام المحاكم الإسرائيلية.

وأضاف حمدان أن إقدام المستوطنين على اقتحام البيت في هذا الوقت بالذات هو بمثابة ردة فعل على قرار منظمة اليونسكو بإدراج الخليل العتيقة على لائحة التراث العالمي، ويأتي بدعم من المستوى السياسي والحكومة الإسرائيلية.

كما ذكر محامي لجنة اعمار الخليل توفيق جحشن أن القضية لازالت منظورة أمام المحاكم الإسرائيلية ولا يوجد أي مسوغ يمنحهم دخول المبنى، وان ما قام بد المستوطنون هو تعدي على أملاك فلسطينية، مع العلم انه يسري على البيت منذ عام 2012 قرار وزير جيش الاحتلال بإعلانه منطقة عسكرية يحظر دخول المستوطنين وغيرهم إليه، وأضاف جحشن أن بخصوص الاقتحام الأخير للبيت فقد توجهت لجنة اعمار الخليل والمالكين بشكوى لدى الشرطة الإسرائيلية مطالبة بإخراج المستوطنين بشكل فوري للبيت.