ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

التقى مدير عام لجنة اعمار الخليل عماد حمدان والمحامي توفيق جحشن يوم أمس بمدير مديرية الارتباط المدني في الخليل إياد عواد ومدير البنية التحتية جمال نوفل، وذلك لمناقشة عدة قضايا في البلدة القديمة وخاصة بعد الهجمة الاستيطانية التي شهدتها البلدة في شهر تموز والتي زادت من الإجراءات والتشديدات على الحواجز العسكرية وعرضت السكان للمخاطر، إضافة إلى المخاطر التي تعرض لها عمال لجنة اعمار الخليل أثناء الترميم.

وأفاد عماد حمدان أن هذه الهجمة هي ردة فعل من المستوطنين بعد الإعلان عن إدراج الخليل العتيقة على لائحة التراث العالمي في اليونسكو، وان سلطات الاحتلال تتكامل مع اعتداءات المستوطنين توفر لهم الحماية، وهذا دلالة على أن هناك خطة استيطانية ممنهجة تستهدف المواقع التاريخية في البلدة القديمة بما فيها المباني وتمنع أي محاولة تبذلها لجنة الاعمار في سبيل الحفاظ على هذه المواقع.

كما وأشار إياد عواد انه لابد من تسليط الضوء على هذه الاعتداءات لوقفها، وأضاف على ذلك جمال نوفل أن المجتمع المحلي لابد من توعيته تجاه هذه الممارسات الإسرائيلية التي تسعى لتوسعة الاستيطان في البلدة القديمة، وتقديم الدعم والمناصرة للصامدين في هذه المناطق.

وقد أشار أيضا توفيق جحشن أن الوحدة القانونية التابعة للجنة اعمار الخليل تطالب دائما المجتمع المحلي بعدم التردد في تقديم الشكاوى ضد الجهات الإسرائيلية عند تعرضهم للأذى أو انتهاك حرمة ممتلكاتهم، لان هذا حقهم ولابد من الحصول عليه آجلا أم عاجلا.