لا يتوفر نص بديل تلقائي.

لان البلدة القديمة ودرتها الحرم الإبراهيمي الشريف تراث وتاريخ عربي فلسطيني أخذت دائرة الأوقاف الإسلامية ولجنة اعمار الخليل على عاتقهما الحفاظ عليهما وتعمير كل جزء فيهما فمنذ تأسيس لجنة الاعمار وإناطة مشروع ترميم الحرم بها  لم يفسح المجال لغير من هو فلسطيني التدخل والعبث فيه وبين الفينة والأخرى تطالعنا الأنباء بقرارات جديدة قديمة للاحتلال الإسرائيلي عن نيته القيام بأعمال في الحرم الإبراهيمي أو في محيطه بحجج مختلقة واهية كان آخرها عن نيته القيام بإعمال في محيط الحرم وهو الأمر الذي دوما نقاومه ونرفضه ولا نسمح به بل نبادر الى قطع الطريق عليه وإفشال حججه لان الحرم إسلامي فلسطيني ولا يحق لأحد التدخل فيه ونجحنا الى ابعد الحدود في هذا الأمر وبلغ الأمر ولقطع الطريق على المحتل أن جهاز لجنة الاعمار  كان يعمل في الأجزاء المغتصبة من الحرم او محيطه للعمل في الليل وبظروف عمل  قاسية  استفزازية فرضها الاحتلال على من يعمل.

   ان  مديرية أوقاف الخليل ولجنة اعمار الخليل تعمل بيد واحدة لكل أمر يهم الحرم ومحيطه حيث قامت لجنة الاعمار وبالتنسيق مع دائرة أوقاف الخليل وباختصار شديد بعملية ترميم شاملة في الحرم شملت جميع أجزائه داخله وخارجه حيت قامت  بتكسية الأسطح  والقباب بألواح الرصاص الذي تم استيراده من بريطانيا وبكمية تجاوزت ال 180 طن وذلك بعد معالجة أسطحه وإزالة أكثر من 3500 متر مكعب من الطمم  إضافة لأعمال ترميم الأسوار والجدران الخارجية منها والداخلية وبكمية بلغت أكثر من 4500متر مربع وقامت بأعمال تبليط وترخيم للعديد من أجزائه ورممت أسقفه الداخلية وزخارفها وآيات جدرانه وزخرفها ومآذنه ومداخله بمعنى أنها لم تترك جزء إلا وقامت بترميمه في الداخل والخارج  واستحدثت وحدتي وضوء وحمامات للسيدات والرجال وفي محيطه قامت  اللجنة وبالتعاون مع بلدية الخليل بتأهيل شارع الحرم الرئيسي وقامت بتبليطه والطرق خلف الجاولية بالبلاط الحجري وبمساحة فاقت 2800متر مربع كما وقامت بأعمال الصيانة في ساحاته  وستبقى أعمال اعماره مستمرة قاطعة الطريق على كل من يحاول انتزاع الحق الإسلامي في هذا المكان.

 ان  دائرة الأوقاف الإسلامية ولجنة اعمار الخليل اذ تستهجن وتستنكر ادعاءات الاحتلال وحججه التي ساقها مؤخرا عن أن بلدية الخليل أبلغت الاحتلال بعدم وجود المال للقيام بأعمال في محيط الحرم  لهو ادعاء باطل هدفه تهويد الحرم ومحيطه ونزع صبغته الإسلامية الأمر الذي لن نسمح به مهما كلف الأمر من  جهد ومال ولن نبخل بهما على جوهرة الخليل ودرتها  وسنكمل مسيرتنا في اعمار الحرم خارجه وداخله وصيانته مهما كانت الصعاب والتحديات.

وتؤكد دائرة الأوقاف الإسلامية ولجنة اعمار الخليل ان الحرم الإبراهيمي الشريف هو مسجد وصرح إسلامي لم ولن تبخل الجهات الفلسطينية يوماً على إحتياجاته وهي ليست بحاجة إلى دولة الإحتلال لتطلب منها أو لتقوم هي بأية أعمال بداخله او حوله، وتصران على ان الأوقاف الإسلامية ومن خلال  لجنة اعمار الخليل هي الجهة المخولة فقط بترميمه والحفاظ عليه، وتحتجان لدى منظمة اليونسكو التي أدرجته على لائحة التراث العالمي كمعلم فلسطيني.