لا يتوفر نص بديل تلقائي.

معاناة يومية متواصلة بفعل الاعتداءات وعمليات الإرهاب والترويع والتطرف يتعرض لها الفلسطينيون في البلدة القديمة من الخليل وتمارس عليهم أقسى وأبشع انواع الاعتداءات خاصة التي تقع في المنطقة المعزولة شرق البلدة القديمة ومن ضمن هذه العائلات عائلة المواطن فواز جابر القاطن في حارة جابر شرق الحرم الابراهيمي الذي يستبيح جنود الاحتلال الاسرائيلي سطح منزله  بين الفترة والاخرى حتى اصبح مقرا لهم بشكل شبه دائم.

وان تواجد الجيش فوق سطح منزل الاسرة يضفي طابعاً من العنف الموجه للأسرة بكافة أفرادها وكل ذلك يبرر بالدواعي الامنية وهي حجج لا اساس لها من الصحة ، حيث ان السيد فواز يدفع وعائلته ثمنا باهظ الثمن لقاء عيشه وحياته بجواز هؤلاء الجنود وفي هذه المنطقة المغلقة، ثمناً يقاس بعيش ليالٍ مرعبة وحياة أقرب إلى الموت ودموع ورهبة اطفال. وقدتحولت حياتهم الى جحيم دائم وخاصة بعد الممارسات الغير اخلاقية والعدائية التي يقومون بها حيث انهم قاموا بالتبول في خزانات المياه التي تستخدمها العائلة للشرب والطهي والتنظيف وغير ذلك اضافة لرمي بقايا طعامهم ونفاياتهم في هذه الخزانات ايضا وتعتبر هذه كارثة ومصيبة مما لها اثر نفسي وصحي على افراد العائلة حيث ادى ذلك للتسبب بصدمة نفسية رافقها تعب وتقيؤ لافراد العائلة كما ان هذا التصرف اجبرهم على شراء المياة وهذه معاناة اخرى تتجسد في نقل الماء في منطقة لا يسمح فيها وصول السيارات الفلسطينية وكذلك الاعباء المادية وخاصة ان هذه التصرفات القذرة اضطرتهم  لتغيير خزانات المياة  وان كل ذلك يشكل اعباء من جميع النواحي المادية والمعنوية وخاصة بانها مشكله تلويث المياة يمكن ان لا تقف عند هذا الحد ويمكن ان تتكرر مستقبلا مما يزيد التوتر النفسي لدى العائلة عند كل رشفة ماء، كماان افراد العائلة اصبحت تقضي ليلها ونهارها بعيون مفتوحة درءا للمخاطر المتوقعة من هؤلاء الوحوش البشرية، ان هذه الممارسات اصبحت بمثابة طقوس لدى جنود الاحتلال لاستفزاز افرارد العائلة.

وقد افاد مدير عام لجنة اعمار الخليل عماد حمدان بان هذه التصرفات الهمجية لها اثر خطير على السكان الفلسطينيين في البلدة القديمة ويخشى ما يخشاه بان هذه الحادثة قد لا تكون حادثة عارضة او فردية وانما تشكل علاقة وثيقة بين سلوك الجنود وبين مخطط التهجير القسري.