دور المؤسسات والجمعيات الاهليلة في احياء البلدة القديمة في الخليل

 

البلدة القديمة في مدينة الخليل... بلدة يعيش ابناؤها لحماية تراث اجدادهم والحفاظ عليها من أي تطاولات من الممكن ان تعبث بقدسية هذا التراث، فيعملون بيدا واحدة لترفع هذه اليد راية الحضارة والثقافة التي ستظل على مر الايام والعصور مطبوعة على رائحة شهد عنب الخليل.

 


وبالرغم من صمود اهالي البلدة القديمة وحفاظهم على الحضارة والتراث فيها، الا انهم يحتاجون لدعم ومساندة من كافة ابناء الشعب الفلسطيني ومؤسساته، حيث انها تراث فلسطيني تاريخي زديني خاصة بوجود الحرم الابراهيمي الشريف فيها، فهي ليست مجرد بيوت يسكنها الاهالي فيها.

وقد عهدنا منذ عدة سنوات تكاثف وتضافر جهود المؤسسات والجمعيات الاهلية والرسمية لتحقيق ما تصبو اليه هذه البلدة من احياء وانعاش وتطير للحياة السكتية والاقتصادية والاجتماعية فيها.

لجنة اعمار الخليل ترحب بكل الايدي التي تمتد كم اجل رفع تلك الراية، وعلى راسها جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني التي قدمت العديد من الانشطة التطوعية في ازقة البلدة تحت اطار العمل الانساني التطوعي، كانت احداها نشاطات الجمعية بحملة عمار يا بلادي بمختلف فعالياتها من خلال كوادر المتوطعين في تنظيم الفعاليات والانشطة لاسيما في انطلاقة الحملة من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في الاكاديمية الاسبناية بتاريخ 25/8/2010.

وللسنة الخامسة على التوالي، تقوم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في الخليل بنشر فرق اسعاف متطوعه في أروقة وساحات الحرم الابراهيمي الشريف، وكذلك الامر فرق لتنظيم دخول وخروج المصلين عبر البوابات الحديدية والدوارة والالكترونية، التي تحيط بمداخل الحرم الابراهيمي، حيث انتشر ما يزيد عن 50 متطوعاً ومتطوعة من دائرة الشباب والمتطوعين في الجمعية من مدخل سوق سكافية الى ساحات المسجد الداخلية. 

وقامت كوادر الجمعية المنتشرة في المسجد من خلال هذا الدور بتسهيل مرور المصلين عبر البوابات الالكترونية التي تعيق دخول المصلين، والتي اوجدها الاحتلال الاسرائيلي منذ مجزرة الحرم الابراهيمي، كما وتساند الفرق المتطوعة في فرش اماكن الصلاه للمصلين في الساحات الخارجية وذلك لان المسجد يفتح بكامل اجزائة أيام جمع الشهر الفضيل وليلة القدر، واخرى من المتطوعين المسعفين مجهزين لحدوث اي طارئ اثناء التزاحم وكما وتوفر سيارة اسعاف بطاقمها. 

بالاضافة الى مرافقة المكفوفين ومساندة المرضى اثناء دخولهم للمسجد، ويأتي هذا العمل بدعوى من قبل سدنة الحرم الابراهيمي الشريف لمساندتهم في التنظيم بسبب الاعداد الكبيرة التي تتوافد على الحرم، مما يطمئن هذا الدور المصلين الوافدين للمسجد.

من ناحيته ثمن مدير عام لجنة اعمار الخليل الاستاذ عماد حمدان هذه الجهود واعتبرها دور ايجابي في احياء البلدة القديمة ومحيط الحرم الابراهيمي الشريف، مشيرا الى أن هذا ليس غريباً على جمعية الهلال الأحمر التي لطالما عملت من أجل سكان البلدة القديمة في الخليل.

 

PIC_0536_1