ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏‏‏‏أشخاص يجلسون‏، و‏طاولة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

استقبلت لجنة اعمار الخليل وفدا رفيع المستوى ضم ستة ممثلين من القناصل وممثلين عن النرويج والارغواي وبولندا والمكسيك والصين ومنظمة التعاون الإسلامي ومكتب شؤون المفاوضات وبعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل، وتأتي هذه الزيارة بهدف الاطلاع على ما آلت إليه الأوضاع في البلدة القديمة جراء الهجمات الاستيطانية الأخيرة في البلدة القديمة.

وكان في استقبال الوفد عطوفة المحافظ اللواء جبريل البكري ومدير عام لجنة اعمار الخليل عماد حمدان، حيث رحب عطوفة المحافظ بزيارتهم الهامة والتي من شانها أن تقدم الدعم المعنوي للبلدة القديمة وسكانها ومواطنيها وتجارها في وقت تمر به المنطقة باحلك الظروف.

وقد أشار عطوفة المحافظ اللواء جبريل البكري إلى أن مدينة الخليل وبلدتها القديمة تعيش حالة استثنائية تختلف عن باقي المدن الفلسطينية، حيث أن وجود المستوطنات في وسط المدينة يفسح المجال للمستوطنين بارتكاب العديد من الجرائم والانتهاكات المحمية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، وبحجة حماية المستوطنين تفرض سلطات الاحتلال أوامرها العسكرية بإغلاق شوارع ومناطق متعددة بما فيها منطقة تل الرميدة وشارع الشهداء وشرقي الحرم الإبراهيمي الشريف.

وقدم عماد حمدان شرحا مفصلا عن واقع الحال وتطرق فيه بالحديث عما تعيشه البلدة القديمة من أوضاع أمنية وسياسية واقتصادية حرجة نتيجة وقوعها يبن خمسة بؤر استيطانية تعمل على تهويد المنطقة وتهجير الفلسطينيين منها، مشيرا الى تصريحات وزير الجيش الإسرائيلي افيغادور ليبرمان بخصوص المصادقة على بناء وحدات سكنية في ارض محطة الباصات القديمة في شارع الشهداء وسوق الخضار القديم.

وقد تم أصحاب الوفد بجولة ميدانية في منطقة السوق وسط البلدة القديمة ومنطقة الكرنتينا القريبة من شارع الشهداء المغلق بامر عسكري.

وفي نهاية اللقاء قدمت لجنة اعمار الخليل رسالة خطية للقناصل وطلبت منهم التدخل لدى الجانب الإسرائيلي من اجل وقف مشروع بناء الوحدا الاستيطانية المنوي اقامتها، كما وطلبت اللجنة من الوفد الضيف إيلاء مزيدا من الاهتمام بالبلدة القديمة باعتبارها محط انظار واهتمام الجانب الإسرائيلي.