ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

لجنة اعمار الخليل تضيف إلى نجاحاتها وانجازاتها بصمة أخرى في البلدة القديمة، حيث احتفلت اليوم لجنة اعمار الخليل بانجاز اختتام مشروع ترميم مجمع مباني آل عمرو، وافتتاحها بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم لاستخدمها كمدرسة أساسية، حيث حضر الحفل معالي الدكتور صبري صيدم وزير التربية والتعليم وعطوفة المحافظ جبرين البكري وسعادة رئيس بلدية الخليل ولجنة اعمارها تيسير أبو سنينة والدكتور علي القواسمى الرئيس السابق للجنة اعمار الخليل ومندوب منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم اليونسكو احمد جنيد سوروش وسفيرة بولندا لدى السلطة الفلسطينية الكاسندرا بوكوفسكا ومدير التربية والتعليم في الخليل عاطف الجمل وأعضاء إقليم حركة فتح في الخليل واللجنة التنظيمية لحركة فتح في البلدة القديمة وممثلي الفصائل ومدراء المؤسسات والدوائر الرسمية ومدراء الأجهزة الأمنية ورؤساء الجامعات ومدراء المدارس وممثلي من عائلة عمرو ولفيف من المجتمع المحلي.

حيث بدأ مدير عام لجنة اعمار الخليل عماد حمدان عريف الحفل كلماته بالترحيب بالحضور وبالتعبير عن شعوره بالفخر لهذا الإنجاز وبهذا النجاح التي حققته لجنة اعمار الخليل بإتمام ترميم مجموعة مباني مهجورة وإعادة توظيفها لتخدم أسمى القطاعات الخدماتي وهو قطاع التعليم، حيث تضم المدرسة ثلاثون غرفة وفراغ شملت غرف صفية وغرف إدارة وغرف معلمين ومختبر حاسوب ومختبر علوم ومكتبة وقاعة اجتماعات إضافة إلى المرافق الخدماتية والمشربيات وغرفة الحراسة، وأضاف حمدان ان هذه الإنجازات قد استكملت بتأهيل الساحة التي أقيم على ارضها الخفل واستخدامها كملعب مع وحدات صحية خارجية إضافية.

كما وشكر خلال كلماته حمدان طاقم لجنة اعمار الخليل وعلى رأسهم المدير الفني المهندس غسان ادريس ومدير المشروع المهندس حلمي مرقة وكافة افراد طاقم اللجنة الذين ابلوا بلاء حسنا وبذلوا جهدا جبارا في انجاز هذا المشروع ليخرج في ابهى صوره وفي وقته المحدد.

وقد اشار معالي الدكتور صبري صيدم وزير التربية والتعليم ان هذا المشروع هو تحدي حقيقي للاستيطان الإسرائيلية حيث ان المدرسة تقع في وسط السرطان، شاكرا كل السواعد التي عمرت هذا اليت وجعلت منه مدرسة تخدم سكان المنطقة، كما وقدم تحية اجلال لمدينة الخليل التي أصبحت نموذجا يفتخر به لتسابق أهلها على تطوير العلم والحضارة.

وبدوره فقد تحدث سعادة رئيس بلدية الخليل ولجنة اعمارها تيسير أبو سنين قائلا:" في هذا اليوم الخليلي والذي يتجلى به معنى الانتماء والتطور والرجوع الى الأصل تتجلى به معاني التطور والتقدم والازدهار، كيف لا ونحن نفتتح صرحا تعليميا تجتمع به الحضارة والحداثة والانتماء" وأضاف ان المسيرة التعليمية لابد لها ان تستمر في البلدة القديمة والمناطق المغلقة لان الاحتلال ومن خلال ممارسته دائما ما يستهدف العملية التعليمية ويحاول ضربها، وأشار أيضا أبو سنينة الى ان بلدية الخليل ولجنة اعمار الخليل تحاول بكل جهدها ان تعزز صمود السكان في المناطق المحاطة بالمستوطنات وفي البلدة القديمة.

وتحدث عطوفة المحافظ جبرين البكري عن أهمية هذا المشروع الذي هو عنوان إصرار من قبل أبناء الشعب الفلسطيني امام الاحتلال الإسرائيلي، كما وقدم شكره الى معالي وزير التربية والتعليم على جهوده المميزة في محافظة الخليل وباقي المحافظات، وقدم شكره الى لجنة اعمار الخليل على كل جهودها التي تبذلها في حماية البلدة القديمة والحفاظ عليها في شتى المجالات، واثناء كلمته أيضا قدم شكره الى طاقم بلدية الخليل ومحافظة الخليل على اهتمام بالبلدة القديمة، كما وقد تطرق الى ضرورة العمل على فتح كافة المحلات التجارية المغلقة وإعادة الحياة الاقتصادية للبلدة القديمة.

وقد اشاد عاطف الجمل مدير التريية والتعليم في الخليل بهذا الإنجاز في هذه المنطقة الهامة من مدينة الخليل البلدة القديمة منبع الاصالة والتراث والموروث الفلسطيني قائلا: " يحق لي ان افتخر بما تقوم به لجنة اعمار الخليل من عملية ترميم لابنية هذه البلدة ومن جهود متواصلة في مواجهة مخططات الاحتلال وكذلك افتخر بابناء هذه المدينة من ال عمرو الكرام الذين وافقوا على منح التربية هذا المبنى لاقامة هذه المدرسة والتي تعتبر من مدارس التحدي".

وقد عبر السيد احمد جنيد سوروش مندوب منظمة اليونسكو عن فخره وسعادته بتواجده اليوم في قلب مدينة الخليل قلب التراث الفلسطيني من اجل الاحتفال بانهاء عملية الترميم وافتتاح المدرسة، هذه المدرسة التي تعتبر من اهم الإنجازات التي مولتها منظمة اليونسكو وقامت بتنفيذها لجنة اعمار الخليل، وهو فخور بكل الذين شاركوا في ترميم هذا المبنى واطالة عمره ليبقى علما للأجيال القادمة واستخدامه كمدرسة لتنير مستقبل الأطفال في هذا المنطقة.

وقد اشارت السفيرة البولندية لدى الساطة الوطنية الفلسطينية الكاسندرا بوكوفسكا ان الحكومة البولندية ان هذا المشروع الثاني الذي تنفذه مع لجنة اعمار الخليل وهي سعيدة بهذا التعاون وتأمل بأن لا يكون الأخير، وأضافت انها اعجبت بهذا المشروع لاهمييته خصوصا وانه يوفر مساحة ترفيهية للأطفال والطلبة.

كما وأفاد غسان عمرو الممثل عن عائلة عمرو وهي العائلة المالكة لهذا المبنى، ان البمبنى قد انشأ في عام 1953 وأقيم بمحاذاة الحرم الابراهيمي الشريف وهو يضم اكثر من مائة غرفة، كما وأشار ان هذه العائلة بكل اطيافها في فلسطين وفي الشتات وفي الأردن وفي الخارج قدمدت هذا المبنى للجنة اعمار الخليل ومديرية التربية والتعليم من اجل ترميمه وإعادة اسنخدامه كمدريسة وهي فخورة جدا بهذا العمل، كما وقدم شكره الى الجهات الممولة للمشروع، وفي نهاية كلمته قدم درع تقدير وشكر للجنة اعمار الخليل.

وفي كلمة حركة فتح في البلدة القديمة والممثل عنها مهند الجعبري شكر بشدة عائلة عمرو على هذه المبادرة التي لها بصمة مميزة في البلدة القديمة وفي المجال التعليمي، وأشار انه لابد من تضافر الجهود بين المؤسسات من اجل افشال المخططات الاستيطانية في تهجير السكان وتهويد البلدة القديمة.

وفي نهاية الحفل قدمت لجنة اعمار الخليل دروع تقديرية لكل من وزارة التربية والتعليم وعائلة عمرو والجهات الممولة والطاقم الفني للجنة اعمار الخليل والشركة المقاولة المنفذه للمشروع، إضافة الى ان التربية والتعليم قد كرمت لجنة اعمار الخليل وعائلة عمرو.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٧‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٦‏ أشخاص‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏