ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

    أوقفت سلطات الاحتلال صباح اليوم الخميس28/5/2020 أعمال الترميم التي تنفذها لجنة إعمار الخليل في أقسام الحرم الإبراهيمي الشريف .

وذكر مدير عام لجنة إعمار الخليل أ. عماد حمدان بأن أحد ضباط جيش الاحتلال حضر للحرم الإبراهيمي وأعلم عمال لجنة الإعمار شفوياً بوجوب التوقف الفوري عن أي أعمال ينفذونها  في المكان .

 وأعرب حمدان عن خشيته منأن يكون هذا المنع قد جاء لتجسيد القرارات العسكرية التي أصدرها الاحتلال في الأيام الأخيرة على أرض الواقع،والتي نصت على مصادرة أجزاء من الحرم الإبراهيمي وساحاته لصالح المستوطنين ولتنفيذ مخططات تهويدية  تحت ذرائع مختلفة ، خاصة أن ما يسمى الإدارة المدنية للاحتلال قد أصدرت أمراً عسكريا قبل أسبوعين نص على مصادرة ما مجموعه 332متراً مربعا من الحرم الإبراهيمي وساحته الأمامية وذلك بعد مصادقة وزير الأمن في دولة الاحتلال على  قرار المصادرة الجائر .

    وبين حمدان بأن الحرم الإبراهيمي يعاني من التقسيم الزماني والمكاني التي فرضته سلطات الاحتلال في أعقاب المجزرة التي ارتكبها أحد غلاة المستوطنين بحق المصلين المسلمين في رمضان 1994م، وراح ضحيتها 29شهيداً ، وأضاف بأن الحرم الإبراهيمي محاط بثمانية حواجز عسكرية تعرقل وصل المصلين والزائرين إليه ، مبيناً في الوقت نفسه بأن المستوطنين وسلطات الاحتلال يسعون إلى السيطرة الكاملة على الحرم الإبراهيمي بكامل أقسامه وأروقته وساحاته ليتسنى لهم تنفيذ مخططاتهم التهويدية في تحويله لكنيس يهودي وصرح تراثي يهودي خالص وذلك تحقيقاً لإعلان الضم الذي أصدرته حكومة نتانياهو عام 2010م، والذي أعلن فيه بضم الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل وقبر راحيل في بيت لحم لقائمة التراث اليهودي .

كما وأكد حمدان بأن الحرم الإبراهيمي الشريف هو مسجد إسلامي وصرح تاريخي وتراثي فلسطيني عريق يتبوأ مكانة عالمية على لائحة التراث العالمي، وأن مسؤولية إدارته وحمايته وصيانته هي من مسؤوليات السلطة الفلسطينية  .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏‏‏وقوف‏، ‏مشي‏‏، ‏‏سماء‏، ‏‏شجرة‏، ‏أحذية‏‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏