لا يتوفر وصف للصورة.

  في تعدٍ جديد على التراث المعماري الفلسطيني؛ اقدم المستوطنون اليهود وبحماية جيش الاحتلال مساء امس الأربعاء 17/6/2020 على تثبيت حجر منقوش عليه الشمعدان التلمودي وتثبيته على واجهة قنطرة حي القزازين، حيث تأتي هذه الخطوة ضمن الخطوات التهويدية الممنهجة التي يقوم بها الاحتلال لسرقة تاريخ مدينة الخليل العتيقة وتزوير الحقائق الشاهدة على عروبتها وطمس معالمها التراثية الإسلامية العريقة .

مدير عام لجنة إعمار الخليل أ. عماد حمدان قال إن هذا الاعتداء على المباني التاريخية يجري في إطار مشروع تهويدي مبني على تزوير التاريخ وسرقة الموروث المعماري التراثي الفلسطيني، وقد سبقه اعتداء آخر في نفس المكان، قبل نحو سبعة أشهر حينما أقدم المستوطنون على تثبيت حجر منحوت عليها الشمعدان التلمودي في مكان مجاور.

   وأضاف حمدان بأن تعديات عديدة ينفذها المستوطنون في البلدة القديمة وخاصة في المنطقة التي تم عزلها عن محيطها الجغرافي بالحواجز والبوابات العسكرية، حيث تستهدف التعديات البيوت والمساجد والمعالم التاريخية والدينية فيها، فتتعرض للسرقة والتزوير، منها ما جرى في مشهد الأربعين وبركة السلطان والحرم الإبراهيمي الشريف وبيت عائلة الزعتري وبيت عرفة وغيرها من تزوير للمعالم وواجهات المباني، حيث تم تثبيت الشمعدان الحجري على مدخل مسجد الأربعين وتثبيت حجارة عليها تمائم باللغة العبرية في الحرم الإبراهيمي وكذلك وضع شعار نجمة داود على أبواب بعض البيوت .

        وفي ضوء تردد الأنباء عن مخططات الضم التي ستنفذها دولة الاحتلال لأراضي فلسطينية؛ تزداد المخاوف من أن هذه المخططات قد تطال البلدة القديمة  من الخليل خاصة أن سلطات الاحتلال قد أوعزت للمستوطنين قبل نحو عامين بتشكيل مجلس بلدي لإدارة البلدة القديمة وضمها لمستوطنة لكريات أربع .