تتميز البلدة القديمة في الخليل بعراقتها واصالتها ويعود تاريخ مبانيها الى العهد الأيوبي والمملوكي والعثماني، وتمتاز البلدة القديمة بنظامها المعماري الرائع وفيها العديد من المباني الاثرية والتاريخية والقناطر والأزقة والأسواق القديمة. ومن اهم الاحياء القديمة في المدينة: حي الشيخ علي البكاء، حي القزازين، حي السواكنة، حي القلعة، حي بني دار، العقابة، حي المحتسبين، حي المدرسة، حي قيطون، حي المشارقة، حي الأكراد، حي المشارقة الفوقا، وحي الحوشية.

كما ويوجد في مدينة الخليل كثير من المساجد والزوايا والأربطة، وهي: رباط مكي، الجماعيلي، رباط الطواشي، الرباط المنصوري الذي يتمتع بصفات معمارية قديمة، القلعة التي بجوار المسجد الإبراهيمي من الجهة الغربية الجنوبية وقد حولها السلطان حسن الى مدرسة، المسجد الابراهيمي الشريف، مسجد الجاولية، مسجد ابن عثمان، مسجد القزازين، مسجد البركة، مسجد الأقطاب القديم، مسجد الشيخ علي البكاء، زاوية الشيخ علي المجرد، زاوية الشيخ عبدالرحمن الأرزرومي، زاوية الجعابرة، زاوية المغاربة، الزاوية الأدهمية، الزاوية القيمرية، زاوية أبو الريش، زاوية الشاذلي، بالإضافة الى (150) مسجدا. أضف الى ذلك المدارس التعليمية التي كانت تحيط بالمسجد مثل المدرسة الحسينية، المدرسة القيمرية، المدرسة الفخرية وغيرها.

المسجد الإبراهيمي الشريف

يعتبر الحرم الابراهيمي من الاماكن المقدسة الهامة عند المسلمين وأن سيدنا ابراهيم واسحق ويعقوب عليهم السلام وزوجاتهم سارة ورفقة ولائقة على التوالي عليهن السلام مدفونون في مغارة (المكفيلا) التي يقوم عليها المسجد الابراهيمي الشريف، وفيه ايضا ضريح للنبي يوسف عليه السلام، ويحيط بالمسجد سور ضخم يعرف بالحير، بني بحجارة ضخمة يزيد طوله بعضها على سبعة امتار بارتفاع يقارب المتر، ويصل ارتفاع البناء في بعض المواضع الى ما يزيد عن خمسة عشر مترا، ويرجح ان السور من بقايا بناء أقامه هيرودوس الأدومي في فترة حكمه للمدينة (37ق.م – 7م) وشيد السور فوق مغارة (المكفيلا) التي اشتراها ابراهيم عليه السلام من عفرون بن صوحر الحثي.

بركة السلطان

تقع وسط المدينة الى الجنوب الغربي من المسجد الإبراهيمي. بناها السلطان سيف الدين قلاون الألفي الذي تولى السلطنة على مصر والشام أيام المماليك بحجارة مصقولة. وقد اتخذت شكلا مربعا بلغ طول ضلعه اربعين مترا تقريبا. وبسبب كثرة حوادث الغرق وتكاثر البعوض وانبعاث الروائح الكريهه قررت دائرة الأوقاف الإسلامية وبالاتفاق مع بلدية الخليل ودائرة الصحة، تفريغها من المياه وتجفيفها نهائيا وإغلاق القنوات المؤدية اليها، كما عارض قسم الآثار التابع للإدارة العامة في القدس إقامة أي مشروع عليها، وذلك حفاظا على التراث الإسلامي والتاريخي، حيث تعتبر البركة من ممتلكات دائرة الأوقاف الإسلامية.

متحف الخليل

يقع في حارة الدارية قرب خان الخليل، وهو من العقارات الوقفية والاثرية المهمة في المدينة، وقد كان في الاصل حماما تركيا عرف بإسم حمام إبراهيم الخليل، وبناء على قرار من السيد الرئيس ياسر عرفات تم ترميمه وتحويله الى متحف، وما زال الحمام التركي فيه الى الآن محافظ على شكله ورونقه، مما برر تحويله الى متحف.

كنيسة المسكوبية

تقع في حديقة مضيفة الروم الأرثوذكس في ظاهر المدينة الغربي، وقد بنيت في مطلع القرن الماضي، وهي الموقع الوحيد الخاص بالمسيحيين بالمدينة، مساحتها (600) متر مربع تقريبا مبنية من الحجر على أرض مساحتها (70) دونما واتخذت في مخططها شكل الصليب.

البلوطة

تقع بالقرب من كنيسة المسكوبية، وهي اليوم شبه ميتة، موجودة على جبل "الجلدة"، وهي كبيرة ضخمة وجافة يحمي اغصانها أسلاك غليظة وعليها سياج يحيط بها، ولا يسمح لاحد بالدخول إليها حفاظا عليها، باعتبارها بلوطة مقدسة، وحولها توجد شجرات بلوط يانعة ولكنها كبيرة ويعتقد انها نبتت من بذورها، يرجح بأن عمر هذه الشجرة يزيد عن خمسة آلاف عام.

رامة الخليل

كانت تقوم على هذه البقعة قديما بلدة تربينتس، وهي تقع بالقرب من مدخل مدينة الخليل في الناحية المشالية الشرقية منها، وقد كانت هذه المنطقة مركزا تجاريا مهما في عهد الرومان، جذب إليه الكثيرين من سوريا وفلسطين ومصر، خاصة في عهد الامبراطور هدريان(117 – 138م).

حجارة البناء مماثلة لحجارة المسجد الإبراهيمي، ولم يتبق منها سوى ثلاثة مداميك في بعض المواضع، ويوجد في الزاوية الجنوبية الغربية للموقع بئر مسقوف، بني بالحجارة إلا انا السقف محطم في بعض المواضع، وبالقرب من هذا البئر توجد احواض حجرية صغيرة كانت تستعمل لسقي المواشي والحيوانات.