طباعة

قد تكون صورة لـ ‏‏‏٤‏ أشخاص‏ و‏أشخاص يقفون‏‏

موقع ديني ومبنى تاريخي جديد تبرز جماليته لجنة اعمار الخليل من خلال ترميمه؛ انه مسجد ابن عثمان الذي يقع في حارة العقابة المحاذية لسوق القصبة، ويعتبر هذا المسجد من اهم المساجد في البلدة القديمة حيث انه يتوسط البلدة القديمة في قلب حارة العقابة التي تقع في الجانب الغربي للمسجد الإبراهيمي الشريف والتي سكنها ال الحرباوي  وأبو ميزر والدويك  وناصر الدين ، وجرار ، وصلاح وشتي وإسكافي  وغيرها من العائلات الخليلية.

ويذكر انه تم بناء المسجد على نفقة التاجر احمد بن عثمان؛ النابلسي الأصل في بداية القرن التاسع الهجري في العصر المملوكي، وهو مستطيل الشكل وسقفه نصف برميلي، ويضم مصلى للنساء والرجال، كما قام التاجر ببناء مسجدين آخرين احدهما في غزة والآخر في "الاسكندرية" على نفقته الخاصة ويحملوا نفس الإسم مسجد إبن عثمان كما هو مشهور بين الناس، وابن عثمان إسمه أحمد، توفي سنة 842 هجري في مكة ودفن فيها، وكان من فقهاء الشافعية.

ولأهميته ومكانته التاريخية والدينية فقد جعلته لجنة اعمار الخليل محط اهتمامها واصرت ان تظهره بأبهى صوره بشكل دائم، وربطته بالمواقع التاريخية الاخرى اهمها الحرم الابراهيمي الشريف، حيث ان المسجد كان يعاني من مشاكل اهمها دلف الاسطح وتسرب المياه الى الداخل وقد عالجت لجنة اعمار الخليل هذه المشاكل اضافة الى اعمال صيانة اخرى تتمثل بنجف القصارة القديمة وعمل كحلة لحجارة الريش واستحداث شبكة كهرباء جديدة داخلية، وعملت على انشاء وحدة صحية تابعة للمسجد من اجل استخدامها من قبل المصلين وتشجيعهم على الصلاة فيه بشكل يومي، حيث تم ترميمه بأيدي عمال لجنة اعمار الخليل بمساهمة عدد محدود من فاعلي الخير وهذه دلالة على طيبة وكرم اهل مدينة خليل الرحمن.

ويذكر ايضا ان لجنة اعمار الخليل قد قامت على ترميم معظم المساجد في البلدة القديمة اضافة الى المقامات والزوايا وحافظت على مكانتها الدينية والتاريخية وعلى هويتها وثقافتها الفلسطينية وذلك ضمن خطتها في تنمية القطاع السياحي في البلدة القديمة بما فيها السياحة الدينية وعلى رأسها الحرم الابراهيمي الشريف.

وقد توج هذا الانجاز ظهيرة هذا اليوم بإعادة افتتاحه ضمن احتفال بحضور عطوفة وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الدينية الاستاذ حسام ابو الرب. 

قد تكون صورة لـ ‏‏‏٤‏ أشخاص‏ و‏أشخاص يقفون‏‏

قد تكون صورة لـ ‏منظر داخلي‏