HRC

      أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الإثنين 18/4/2022 على إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف إغلاقاً تاماً في وجه المصلين المسلمين وسيستمر الإغلاق أيضاً يوم الثلاثاء 19/4/2022 وذلك بحجة تمكين المستوطنين من  الاحتفال بما يسمى عيد الفصح .

 

    هذا الإغلاق أصبح نهجاً تمارسه سلطات الاحتلال في الأعياد والمناسبات اليهودية بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي التي ارتكبها المستوطن الصهيوني "باروخ جولدشتاين" عام 1994، وذلك تكريساً للمخطط الصهيوني التهويدي القاضي بتحويل الحرم الإبراهيمي إلى كنيس يهودي وضمه للائحة التراث اليهودي المزعوم .

   وقد أغلق جيش الاحتلال البوابات الالكترونية على مدخل الحرم الإبراهيمي بالإضافة للبوابة الفاصلة بين السوق القديم ومنطقة الحرم، وبذلك الإجراء تم  قطع حركة مرور المواطنين ومنع تنقلهم ما بين المناطق الواقعة شرق الحرم الإبراهيمي وجنوبه وبين السوق، مما يضطر هؤلاء المواطنين القاطنين في تلك المناطق لقطع مسافات طويلة والتفافية بعيدة للوصول إلى السوق أو العودة منه .

كما أثر هذا الإغلاق على حركة التسوق النشطة التي شهدها سوق البلدة القديمة في شهر رمضان المبارك ، حيث ضعفت حركة المتسوقين لأدنى مستوياتها .